سورة الفاتحة
القول في تأويل قوله تعالى: غير المغضوب عليهم قال أبو جعفر: والقراء مجمعة على قراءة غير بجر الراء منها. والخفض يأتيها من وجهين: أحدهما أن يكون غير صفة للذين ونعتا لهم فتخفضها، إذ كان الذين خفضا وهي لهم نعت وصفة؛ وإنما جاز أن يكون غير نعتا لالذين،
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ رَبِيعٍ: \" {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 7] قَالَ: الْيَهُودُ \"""