سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى: لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا يقول تعالى ذكره: لا يسمع هؤلاء الذين يدخلون الجنة فيها لغوا، وهو الهذي والباطل من القول والكلام إلا سلاما وهذا من الاستثناء المنقطع، ومعناه: ولكن يسمعون سلاما، وهو
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: ثنا الْوَلِيدُ، عَنْ خُلَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَذَكَرَ، أَبْوَابَ الْجَنَّةِ، فَقَالَ: أَبْوَابٌ يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، فَتَكَلَّمُ وَتُكَلَّمُ، فَتُهَمْهِمُ انْفَتِحِي انْغَلِقِي، فَتَفْعَلُ