سورة مريم
القول في تأويل قوله تعالى: لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا يقول تعالى ذكره: لا يسمع هؤلاء الذين يدخلون الجنة فيها لغوا، وهو الهذي والباطل من القول والكلام إلا سلاما وهذا من الاستثناء المنقطع، ومعناه: ولكن يسمعون سلاما، وهو
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: لَيْسَ بُكْرَةٌ وَلَا عَشِيُّ، وَلَكِنْ يُؤْتَوْنَ بِهِ عَلَى مَا كَانُوا [ص: 578] يَشْتَهُونَ فِي الدُّنْيَا"