سورة مريم
وأما قوله: ويكونون عليهم ضدا فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: وتكون آلهتهم عليهم عونا، وقالوا: الضد: العون
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا} [مريم: 82] قَالَ: أَوْثَانُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عَنَى بِالضِّدِّ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ: الْقَرْنَاءَ