سورة مريم
وأما قوله: ويكونون عليهم ضدا فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معنى ذلك: وتكون آلهتهم عليهم عونا، وقالوا: الضد: العون
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ {وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا} [مريم: 82] يَقُولُ: يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ قُرَنَاءَ