سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى يقول تعالى ذكره: لله ما في السموات وما في الأرض وما بينهما، وما تحت الثرى، ملكا له، وهو مدبر ذلك كله، ومصرف جميعه. ويعني بالثرى: الندى. يقال للتراب الرطب المبتل:
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} [طه: 6] وَالثَّرَى: كُلُّ شَيْءٍ مُبْتَلٌّ