سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى يقول تعالى ذكره: لله ما في السموات وما في الأرض وما بينهما، وما تحت الثرى، ملكا له، وهو مدبر ذلك كله، ومصرف جميعه. ويعني بالثرى: الندى. يقال للتراب الرطب المبتل:
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّلِيمِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ صُدْرَانَ، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، {وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} [طه: 6] قَالَ: الثَّرَى: سَبْعُ أَرَضِينَ