سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى يقول تعالى ذكره: وإن تجهر يا محمد بالقول، أو تخف به، فسواء عند ربك الذي له ما في السموات وما في الأرض فإنه يعلم السر يقول: فإنه لا يخفى عليه ما
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ ثني أَبِي، قَالَ: ثني عَمِّي، قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه: 7] يَعْنِي بِأَخْفَى: مَا لَمْ يَعْمَلْهُ، وَهُوَ عَامِلُهُ، وَأَمَّا السِّرُّ: فَيَعْنِي مَا أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ