سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى يقول تعالى ذكره: وإن تجهر يا محمد بالقول، أو تخف به، فسواء عند ربك الذي له ما في السموات وما في الأرض فإنه يعلم السر يقول: فإنه لا يخفى عليه ما
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْأَشْقَرُ، قَالَ: ثنا أَبُو كُدَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ {يَعْلَمُ [ص: 15] السِّرَّ وَأَخْفَى} [طه: 7] قَالَ: السِّرُّ: مَا يَكُونُ فِي نَفْسِكَ الْيَوْمَ. وَأَخْفَى: مَا يَكُونُ فِي غَدٍ وَبَعْدَ غَدٍ، لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ مَعْنَاهُ: وَأَخْفَى مِنَ السِّرِّ مَا لَمْ تُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَكَ"