سورة طه
وقوله: أو أجد على النار هدى دلالة تدل على الطريق الذي أضللناه، إما من خبر هاد يهدينا إليه، وإما من بيان وعلم نتبينه به ونعرفه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ {أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى} [طه: 10] قَالَ: مَنْ يَهْدِينِي إِلَى الطَّرِيقِ