سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى يقول تعالى ذكره: فلما أتى النار موسى، ناداه ربه: يا موسى إني أنا ربك فاخلع نعليك
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَأَبُو سُفْيَانَ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، {فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ} [طه: 12] قَالَ: كَانَتَا مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ، فَقِيلَ لَهُ اخْلَعْهُمَا قَالَ: وَقَالَ قَتَادَةُ مِثْلَ ذَلِكَ وَقَالَ آخَرُونَ: كَانَتَا مِنْ جَلْدِ بَقَرٍ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَرَادَ أَنْ يَطَأَ مُوسَى الْأَرْضَ بِقَدَمَيْهِ، لِيَصِلَ إِلَيْهِ بَرَكَتُهَا