سورة طه
وقوله: ثم جئت على قدر يا موسى يقول جل ثناؤه: ثم جئت للوقت الذي أردنا إرسالك إلى فرعون رسولا ولمقداره. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى} [طه: 40] قَالَ: قَدَرُ الرِّسَالَةِ وَالنُّبُوَّةِ وَالْعَرَبُ تَقُولُ: جَاءَ فُلَانٌ عَلَى قَدَرٍ: إِذَا جَاءَ لِمِيقَاتِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
[البحر البسيط]
نَالَ الْخِلَافَةَ أَوْ كَانَتْ لَهُ قَدَرًا ... كَمَا أَتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلَى قَدَرِ"