سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: واصطنعتك لنفسي اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري اذهبا إلى فرعون إنه طغى يقول تعالى ذكره: واصطنعتك لنفسي أنعمت عليك يا موسى هذه النعم، ومننت عليك هذه المنن، اجتباء مني لك، واختيارا لرسالتي والبلاغ عني، والقيام بأمري
حَدَّثَنَا الْحَسَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي} [طه: 42] قَالَ: لَا تَضْعُفَا