سورة طه
وقوله: قال فمن ربكما يا موسى في هذا الكلام متروك، ترك ذكره استغناء بدلالة ما ذكر عليه عنه، وهو قوله: فأتياه فقالا له ما أمرهما به ربهما وأبلغاه رسالته، فقال فرعون لهما فمن ربكما يا موسى فخاطب موسى وحده بقوله: يا موسى، وقد وجه الكلام قبل ذلك إلى
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ} [طه: 50] قَالَ: أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ مَا يُصْلِحُهُ. ثُمَّ هَدَاهُ لَهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَإِنَّمَا اخْتَرْنَا الْقَوْلَ الَّذِي اخْتَرْنَا فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ، لِأَنَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ