سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى يقول تعالى ذكره: فتنازع السحرة أمرهم بينهم. وكان تنازعهم أمرهم بينهم فيما ذكر أن قال بعضهم لبعض
كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَنْ يُخْرِجَاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِمَا} [طه: 63] مُوسَى وَهَارُونُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَقَدِ اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ} [طه: 63] فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ: (إِنَّ هَذَانِ) بِتَشْدِيدِ إِنَّ وَبِالْأَلِفِ فِي هَذَانِ، وَقَالُوا: قَرَأْنَا ذَلِكَ كَذَلِكَ. وَكَانَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ