سورة طه
وقوله: ولأصلبنكم في جذوع النخل يقول: ولأصلبنكم على جذوع النخل، كما قال الشاعر: هم صلبوا العبدي في جذع نخلة فلا عطست شيبان إلا بأجدعا يعني على جذع نخلة، وإنما قيل: في جذوع، لأن المصلوب على الخشبة يرفع في طولها، ثم يصير عليها، فيقال: صلب عليها
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثنا عَمْرٌو، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ فِرْعَوْنُ: {فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [طه: 71] [ص: 116] فَقَتَلَهُمْ وَقَطَّعَهُمْ"