سورة البقرة
القول في تأويل قوله تعالى: بل ملة إبراهيم حنيفا الملة: الدين. وأما الحنيف: فإنه المستقيم من كل شيء. وقد قيل: إن الرجل الذي تقبل إحدى قدميه على الأخرى إنما قيل له أحنف نظرا له إلى السلامة، كما قيل للمهلكة من البلاد: المفازة، بمعنى الفوز بالنجاة
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ مَهْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ مُجَاهِدٍ: \" {حُنَفَاءَ} [الحج: 31] ، قَالَ: حُجَّاجًا \"""