سورة طه
وقوله: لا ترى فيها عوجا ولا أمتا يقول: لا ترى في الأرض عوجا ولا أمتا واختلف أهل التأويل في معنى العوج والأمت، فقال بعضهم: عنى بالعوج في هذا الموضع: الأودية، وبالأمت: الروابي والنشوز
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ صَفْوَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ قَوْلِهِ {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا} [طه: 107] قَالَ: هِيَ الْأَرْضُ الْبَيْضَاءُ، أَوْ قَالَ: [ص: 165] الْمَلْسَاءُ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا لَبِنَةٌ مُرْتَفِعَةٌ"