سورة طه
وقوله: فلا تسمع إلا همسا يقول: إنه وطء الأقدام إلى المحشر. وأصله: الصوت الخفي، يقال همس فلان إلى فلان بحديثه إذا أسره إليه وأخفاه، ومنه قول الراجز: وهن يمشين بنا هميسا إن يصدق الطير ننك لميسا يعني بالهمس: صوت أخفاف الإبل في سيرها. وبنحو الذي
حَدَّثَنِي عَلِيٌّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ [ص: 169] {فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا} [طه: 108] يَقُولُ: الصَّوْتُ الْخَفِيُّ"