سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما يقول تعالى ذكره: استسرت وجوه الخلق، واستسلمت للحي القيوم الذي لا يموت، القيوم على خلقه بتدبيره إياهم، وتصريفهم لما شاءوا. وأصل العنو الذل، يقال منه: عنا وجهه لربه يعنو عنوا،
حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ طَلْقٌ: إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ فَقَدْ عَنَا وَجْهَهُ، أَوْ قَالَ: عَنَا