سورة البقرة
وأما قوله: ونحن له مسلمون فإنه يعني تعالى ذكره: ونحن له خاضعون بالطاعة، مذعنون له بالعبودية. فذكر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك لليهود، فكفروا بعيسى وبمن يؤمن به
حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، قَالَ: ثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَالَ: \" الْأَسْبَاطُ: يُوسُفُ وَإِخْوَتُهُ بَنُو يَعْقُوبَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَوُلِدَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ، فَسُمُّوا الْأَسْبَاطَ \"""