سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما. يقول تعالى ذكره وتقدست أسماؤه: ومن يعمل من صالحات الأعمال، وذلك فيما قيل أداء فرائض الله التي فرضها على عباده وهو مؤمن يقول: وهو مصدق بالله، وأنه مجاز أهل طاعته وأهل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ مَا قُلْنَا فِي مَعْنَى قَوْلِهِ: {فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا} [طه: 112] . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَا: ثنا ابْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، {لَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا} قَالَ: هَضْمًا. غَصْبًا