سورة البقرة
وأما قوله: ونحن له مسلمون فإنه يعني تعالى ذكره: ونحن له خاضعون بالطاعة، مذعنون له بالعبودية. فذكر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك لليهود، فكفروا بعيسى وبمن يؤمن به
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا سَلَمَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: \" نَكَحَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ وَهُوَ إِسْرَائِيلُ ابْنَةَ خَالِهِ لِيَا ابْنَةَ لِيَانَ بْنِ تُوبِيلَ بْنِ إِلْيَاسَ، فَوَلَدَتْ لَهُ رُوبِيلَ بْنَ يَعْقُوبَ، وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِهِ، وَشِمْعُونَ بْنَ يَعْقُوبَ، وَلَاوِي بْنَ يَعْقُوبَ، وَيَهُوذَا بْنَ يَعْقُوبَ، وَرِيَالُونَ بْنَ يَعْقُوبَ، وَيَشْجَرَ بْنَ يَعْقُوبَ وَدِينَةَ بِنْتَ يَعْقُوبَ. ثُمَّ تُوُفِّيَتْ لِيَا بِنْتُ لِيَانَ، فَخَلَّفَ يَعْقُوبُ عَلَى أُخْتِهَا رَاحِيلَ بِنْتِ لِيَانَ بْنِ"