سورة طه
القول في تأويل قوله تعالى: وكذلك أنزلناه قرءانا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا يقول تعالى ذكره: كما رغبنا أهل الإيمان في صالحات الأعمال، بوعدناهم ما وعدناهم، كذلك حذرنا بالوعيد أهل الكفر بالمقام على معاصينا، وكفرهم بآياتنا،
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ {أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} [طه: 113] قَالَ: جِدًّا وَوَرَعًا وَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ فِي: {أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} [طه: 113] أَنَّ مَعْنَاهُ: أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ شَرَفًا، بِإِيمَانِهِمْ بِهِ