سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون يقول تعالى ذكره: دنا حساب الناس على أعمالهم التي عملوها في دنياهم , ونعمهم التي أنعمها عليهم فيها , في أبدانهم، وأجسامهم، ومطاعمهم، ومشاربهم، وملابسهم , وغير ذلك من نعمه عندهم، ومسئلته
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: ثني أَبُو مُعَاوِيَةَ [ص: 222] قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} [الأنبياء: 1] قَالَ: «فِي الدُّنْيَا»"