سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون يقول تعالى ذكره: ما صدقوا بحكمة هذا القرآن , ولا أنه من عند الله، ولا أقروا بأنه وحي أوحى الله إلى محمد صلى الله عليه وسلم , بل قال بعضهم: هو أهاويل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ {أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ} [يوسف: 44] أَيْ فِعْلُ حَالِمٍ، إِنَّمَا هِيَ رُؤْيَا رَآهَا. {بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} [الأنبياء: 5] كُلُّ هَذَا قَدْ كَانَ مِنْهُمْ. وَقَوْلُهُ {فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ} [الأنبياء: 5] يَقُولُ: كَمَا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَاتِ , وَمُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ، وَالرُّسُلُ