سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون يقول تعالى ذكره: ما آمن من قبل هؤلاء المكذبين محمدا من مشركي قومه الذين قالوا: فليأتنا محمد بآية كما جاءت به الرسل قبله من أهل قرية عذبناهم بالهلاك في الدنيا، إذ جاءهم رسولنا إليهم
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفْهَمْ يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 6] أَيِ الرُّسُلَ كَانُوا إِذَا جَاءُوا قَوْمَهُمْ [ص: 228] بِالْبَيِّنَاتِ فَلَمْ يُؤْمِنُوا وَلَمْ يُنْظَرُوا"