سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين يقول تعالى ذكره: لو أردنا أن نتخذ زوجة وولدا لاتخذنا ذلك من عندنا، ولكنا لا نفعل ذلك، ولا يصلح لنا فعله , ولا ينبغي , لأنه لا ينبغي أن يكون لله ولد , ولا صاحبة. وبنحو
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْغَيْلَانِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ، قَالَ: ثنا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: ثنا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ الْحَسَنَ بِمَكَّةَ قَالَ: وَجَاءَهُ طَاوُسٌ وَعَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ، فَسَأَلُوهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ} [الأنبياء: 17] قَالَ الْحَسَنُ: اللَّهْوُ: الْمَرْأَةُ