سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين يقول تعالى ذكره: لو أردنا أن نتخذ زوجة وولدا لاتخذنا ذلك من عندنا، ولكنا لا نفعل ذلك، ولا يصلح لنا فعله , ولا ينبغي , لأنه لا ينبغي أن يكون لله ولد , ولا صاحبة. وبنحو
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالُوا مَرْيَمُ صَاحِبَتُهُ، وَعِيسَى وَلَدُهُ، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا} [الأنبياء: 17] نِسَاءً وَوَلَدًا، {لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 17] [ص: 240] قَالَ: مِنْ عِنْدِنَا، وَلَا خَلَقْنَا جَنَّةً , وَلَا نَارًا , وَلَا مَوْتًا , وَلَا بَعْثًا , وَلَا حِسَابًا"