سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: لا يسئل عما يفعل وهم يسألون يقول تعالى ذكره: لا سائل يسأل رب العرش عن الذي يفعل بخلقه من تصريفهم فيما شاء من حياة , وموت , وإعزاز , وإذلال , وغير ذلك من حكمه فيهم , لأنهم خلقه وعبيده، وجميعهم في ملكه وسلطانه، والحكم حكمه،
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {لَا يُسْئِلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} يَقُولُ: لَا يُسْئِلُ عَمَّا يَفْعَلُ بِعِبَادِهِ، وَهُمْ يُسْأَلُونَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ