سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون يقول تعالى ذكره: يعلم ما بين أيدي ملائكته ما لم يبلغوه ما هو , وما هم فيه قائلون وعاملون، وما خلفهم يقول: وما مضى من قبل اليوم مما خلفوه وراءهم من
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، وَحَدَّثَنِي [ص: 253] الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ {إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} [الأنبياء: 28] قَالَ: لِمَنْ رَضِيَ عَنْهُ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ"