سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون يقول تعالى ذكره: يعلم ما بين أيدي ملائكته ما لم يبلغوه ما هو , وما هم فيه قائلون وعاملون، وما خلفهم يقول: وما مضى من قبل اليوم مما خلفوه وراءهم من
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ يَقُولُ: وَلَا يَشْفَعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: ثنا ابْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ مِثْلَهُ وَقَوْلُهُ: {وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} [الأنبياء: 28] يَقُولُ: وَهُمْ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ , وَحِذَارِ عِقَابِهِ أَنْ يَحِلَّ بِهِمْ مُشْفِقُونَ، يَقُولُ: حَذِرُونَ أَنْ يَعْصُوهُ , وَيُخَالِفُوا أَمْرَهُ وَنَهْيَهُ