سورة الأنبياء
وقوله: ففتقناهما يقول: فصدعناهما , وفرجناهما ثم اختلف أهل التأويل في معنى وصف الله السماوات والأرض بالرتق، وكيف كان الرتق، وبأي معنى فتق؟ فقال بعضهم: عنى بذلك أن السماوات والأرض كانتا ملتصقتين ففصل الله بينهما بالهواء
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا صَالِحٍ عَنْ قَوْلِهِ: {كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا} [الأنبياء: 30] قَالَ: كَانَتِ الْأَرْضُ رَتْقًا وَالسَّمَاوَاتُ رَتْقًا، فَفَتَقَ مِنَ السَّمَاءِ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، وَمِنَ الْأَرْضِ سَبْعَ أَرَضِينَ