سورة الأنبياء
وقوله: ونبلوكم بالشر والخير فتنة يقول تعالى ذكره: ونختبركم أيها الناس بالشر وهو الشدة نبتليكم بها، وبالخير وهو الرخاء والسعة العافية فنفتنكم به وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [الأنبياء: 35] يَقُولُ: نَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ بَلَاءً، وَالْخَيْرِ فِتْنَةً {وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35]