سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين يقول تعالى ذكره: خلق الإنسان يعني آدم من عجل واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معناه: من عجل في بنتيه , وخلقته , كان من العجلة،
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} [الأنبياء: 37] قَالَ آدَمُ حِينَ خُلِقَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ , ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ: اسْتَعْجِلْ بِخَلْقِي فَقَدْ غَرُبَتِ الشَّمْسُ