سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين يقول تعالى ذكره: خلق الإنسان يعني آدم من عجل واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معناه: من عجل في بنتيه , وخلقته , كان من العجلة،
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ} [الأنبياء: 37] قَالَ: عَلَى عَجِلِ آدَمَ آخِرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ مِنْ ذَيْنِكَ الْيَوْمَيْنِ، يُرِيدُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَخَلَقَهُ عَلَى عَجَلٍ، وَجَعَلَهُ عَجُولًا