سورة الأنبياء
وقوله: أفهم الغالبون يقول تبارك وتعالى: أفهؤلاء المشركون المستعجلو محمدا بالعذاب , الغالبونا؟ وقد رأوا قهرنا من أحللنا بساحته بأسنا في أطراف الأرضين؟ ليس ذلك كذلك، بل نحن الغالبون. وإنما هذا تقريع من الله تعالى لهؤلاء المشركين به بجهلهم، يقول:
كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {أَفْهُمُ الْغَالِبُونَ} [الأنبياء: 44] يَقُولُ: لَيْسُوا بِغَالِبِينَ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْغَالِبُ