سورة الأنبياء
وقوله: إلا كبيرا لهم يقول: إلا عظيما للآلهة، فإن إبراهيم لم يكسره، ولكنه فيما ذكر علق الفأس في عنقه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: {إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ} [الأنبياء: 58] قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِلَّا عَظِيمًا لَهُمْ , عَظِيمُ آلِهَتِهِمْ. قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: وَجَعَلَ إِبْرَاهِيمُ الْفَأْسَ الَّتِي أَهْلَكَ بِهَا أَصْنَامَهُمْ مُسْنَدَةً إِلَى صَدْرِ كَبِيرِهِمُ الَّذِي تَرَكَ