سورة الأنبياء
وقوله: إلا كبيرا لهم يقول: إلا عظيما للآلهة، فإن إبراهيم لم يكسره، ولكنه فيما ذكر علق الفأس في عنقه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: ثنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْهِنَّ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {ضَرْبًا بِالْيَمِينِ} [الصافات: 93] ثُمَّ جَعَلَ يَكْسِرُهُنَّ بِفَأْسٍ [ص: 297] فِي يَدِهِ، حَتَّى إِذَا بَقِيَ أَعْظَمُ صَنَمٍ مِنْهَا رَبَطَ الْفَأْسَ بِيَدِهِ، ثُمَّ تَرَكَهُنَّ. فَلَمَّا رَجَعَ قَوْمُهُ، رَأَوْا مَا صَنَعَ بِأَصْنَامِهِمْ، فَرَاعَهُمْ ذَلِكَ , وَأَعْظَمُوهُ , وَقَالُوا: مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا؟ إِنَّهُ لِمَنْ الظَّالِمِينَ"