سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين يقول تعالى ذكره: ونجينا إبراهيم ولوطا من أعدائهما نمرود وقومه من أرض العراق، إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين وهي أرض الشام، فارق صلوات الله عليه قومه ودينهم وهاجر إلى
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 71] قَالَ: إِلَى الشَّامِ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ يَعْنِي مَكَّةَ , وَهِيَ الْأَرْضُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 71]