سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين يقول تعالى ذكره: ووهبنا لإبراهيم إسحاق ولدا , ويعقوب ولد ولده، نافلة لك.
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً} قَالَ: سَأَلَ وَاحِدًا فَقَالَ: رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ , فَأَعْطَاهُ وَاحِدًا، وَزَادَهُ يَعْقُوبَ , وَيَعْقُوبُ وَلَدُ وَلَدِهِ وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ عُنِيَ بِذَلِكَ إِسْحَاقُ وَيَعْقُوبُ. قَالُوا: وَإِنَّمَا مَعْنَى النَّافِلَةِ: الْعَطِيَّةُ، وَهُمَا جَمِيعًا مِنْ عَطَاءِ اللَّهِ , أَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ