سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين يقول تعالى ذكره: وسخرنا لسليمان بن داود الريح عاصفة وعصوفها: شدة هبوبها تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها يقول: تجري الريح بأمر سليمان إلى
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً} [الأنبياء: 81] . إِلَى قَوْلِهِ: {وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظَيْنِ} [الأنبياء: 82] قَالَ: وَرَّثَ اللَّهُ سُلَيْمَانَ دَاوُدَ، فَوَرَّثَهُ نُبُوَّتَهُ وَمُلْكَهُ وَزَادَهُ عَلَى ذَلِكَ أَنْ سَخَّرَ لَهُ الرِّيحَ وَالشَّيَاطِينَ