سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: واذكر أيوب يا محمد، إذ نادى ربه وقد مسه الضر والبلاء. وكان الضر الذي أصابه والبلاء الذي نزل به، امتحانا من الله له واختبارا
فَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي مَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: فَقَالَ: رَبِّ إِنِّي { «مَسَّنِيَ الضُّرُّ» } [الأنبياء: 83] ثُمَّ رَدَّ ذَلِكَ إِلَى رَبِّهِ فَقَالَ: { «وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ» } [الأعراف: 151]