سورة الأنبياء
وقوله: فظن أن لن نقدر عليه اختلف أهل التأويل في تأويله , فقال بعضهم: معناه: فظن أن لن نعاقبه بالتضييق عليه. من قولهم: قدرت على فلان: إذا ضيقت عليه، كما قال الله جل ثناؤه: ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي قَالَ: ثني عَمِّي قَالَ: ثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: {فَظَنَّ أَنْ لَنْ، نَقْدِرَ عَلَيْهِ} [الأنبياء: 87] يَقُولُ: «ظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْضِيَ عَلَيْهِ عُقُوبَةً , وَلَا بَلَاءً فِيمَا صَنَعَ بِقَوْمِهِ فِي غَضَبِهِ إِذْ غَضِبَ عَلَيْهِمْ , وَفِرَارِهِ. وَعُقُوبَتُهُ أَخْذُ النُّونِ إِيَّاهُ»