سورة الأنبياء
وقوله: ويدعوننا رغبا ورهبا يقول تعالى ذكره: وكانوا يعبدوننا رغبا ورهبا. وعنى بالدعاء في هذا الموضع: العبادة، كما قال: وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا ويعني بقوله: رغبا أنهم كانوا يعبدونه رغبة منهم فيما يرجون
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا} [الأنبياء: 90] قَالَ: «رَغَبًا فِي [ص: 390] رَحْمَةِ اللَّهِ، وَرَهَبًا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ»"