سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون يقول تعالى ذكره: إن هذه ملتكم ملة واحدة، وأنا ربكم أيها الناس فاعبدون دون الآلهة والأوثان وسائر ما تعبدون من دوني وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثني مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: {أُمَّتَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} [الأنبياء: 92] يَقُولُ: «دِينُكُمْ دِينٌ وَاحِدٌ»