سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون اختلفت القراء في قراءة قوله: وحرام فقرأته عامة قراء أهل الكوفة: (وحرم) بكسر الحاء، وقرأ ذلك عامة قراء أهل المدينة والبصرة: وحرام بفتح الحاء والألف. والصواب من القول في ذلك أنهما
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى، قَالَ: ثنا دَاوُدُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ: «حِرْمَ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ» فَلَا يَرْجِعُ مِنْهُمْ رَاجِعٌ، وَلَا يَتُوبُ مِنْهُمْ تَائِبٌ