سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون يقول تعالى ذكره: إنكم أيها المشركون بالله، العابدون من دونه الأوثان والأصنام، وما تعبدون من دون الله من الآلهة. كما:
ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: ثنا عِيسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ [ص: 412] مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {حَصَبُ جَهَنَّمَ} [الأنبياء: 98] قَالَ: «حَطَبُهَا» حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، مِثْلَهُ , وَزَادَ فِيهِ: وَفَى بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: «حَطَبُ جَهَنَّمَ» , يَعْنِي: فِي قِرَاءَةِ عَائِشَةَ"