سورة الأنبياء
وأما قوله: إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: عني به كل من سبقت له من الله السعادة من خلقه أنه عن النار مبعد
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} [الأنبياء: 101] قَالَ: \" الْحُسْنَى: السَّعَادَةُ. وَقَالَ: سَبَقَتِ السَّعَادَةُ لِأَهْلِهَا مِنَ اللَّهِ، وَسَبَقَ الشَّقَاءُ لِأَهْلِهِ مِنَ اللَّهِ \"""