سورة الأنبياء
القول في تأويل قوله تعالى: لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون اختلف أهل التأويل في الفزع الأكبر أي الفزع هو؟ فقال بعضهم: ذلك النار إذا أطبقت على أهلها
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قَالَ: ثني حجَّاجٌ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ قَوْلُهُ: {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ} [الأنبياء: 103] قَالَ: \" حِينَ يُطْبِقُ جَهَنَّمَ، وَقَالَ: [ص: 422] حِينَ ذَبْحِ الْمَوْتِ \"" وَقَالَ آخَرُونَ: بَلْ ذَلِكَ النَّفْخَةُ الْآخِرَةُ"